الخميس، 1 سبتمبر 2016

العصيان ... بقلم بشار الجراح


العصيان

أعلنت العصيان عليك
ألفرار لجهة أخرى
لا تعرفينها
لا تشرق فيها شمس نهارك
سأتوارى من سنين سطوتك
سألوذ بأخر فجر لي
و من جمر محبتك
سأستعين بكل جليد الدنيا
أرفعي يديك عن سمائي
سلاسل عشقك لا اريدها
و سأبحث لي عن كون اخر
بدونك 
و أعلن لك 
عن جدول يومياتي الجديد
الخالي من وهج عيونك
و ملاحقة تواجدك المشمس
فوق حقول الارض
لاني معك فقدت اوراقي
وهويتي الشخصية
وكتاباتي
كلها تميل اليك
سأقتلها اليوم 
فلا تعودي
لا تطرقي بابي
فقد احكمت اغلاقه
و القيت مفاتيحه 
في قلب الليل 

قشة... بقلم الأستاذ حسن المهدي


قشة..

قالت لي نجمة ذات مساء :
مالك انت والسنين الضوئية قاسية القلب هذه التي تراقص قمرا مكسوفا بخصر غواني فتشاكس نبضك بقشة وتخصف من خيوط الشمس ثوب زمنك الرث وانت فاغر فاهك كصمام قلب متهدل ؟ ..
وما خطب عينين كورتا على نهر من ضياء برق خاطف وعسل مصفى ورحت تدور كتابع في فلكهما فكنت كمارد من الجن كلما دنوت رمتك بشهاب خارق ؟..
بئس الطالب والمطلوب ...
فاعلم انما هي قشة مركبك يافتى فتحلق بك الريح في اودية مقفرة بعربات غجر مهتكة ولما تزل جامحا طامحا مستنفرا اشعث المزاج اصفره تراود قارئة الكف عن خطوط ذابت في مسيل الشموع لتستحضر الارواح التي ابتلعتها المجرات..
فاذا اشقشق الفجر وبانت نهاية العمر ستدرك حينها انك انما كنت تنام بعين واحدة على حافة الكوكب متشبثا بقشة .

حسن المهدي
العراق

غيرت... بقلم سهى أحمد



غيرت 

ما شئت من شرائعي وانتظرت
غيرت ما تبقى من فجائعي واحتفلت
غيرت نصف أحلامي وانتبهت/
كزبد البحر أنت..
أبدي وعصي
تكابر لتبقى.. 
في المسافة الحارقة
لئلا تنام على عتبات الضجر...

الى رياض كشكول و جواد الشلال ...بقلم المبدع باسم الفضلي


الى رياض كشكول وجواد الشلال


( رغم انفِ الديناصورات )

هي انتفاضتي قبل الاخير..
سيقولون ... :
كفر بالجرجاني
كما ( بارت ) و( باختن )
ويردفون ..:
اأنني اهرطق في عُرْفِ 
( زعاماتهم القشية الجوف ) 
للكلمة
لكنني .......................
صاحٍ .. تماماً
ولاتؤثر فيَّ خمرةُ ( رامبو )
ولا نبيذُ ( دريدا )
انا ابن اللعنة
تِِربُ النقمة
على انغام الفراهيدي
المدغدغةِ للشعور
ليبقى الوعي
مقبور
انا ثورة
على السَّكاكيِّ و( سوسير )
و مُنظِّري ( وعي القراءة ) 
كأنّهُم أربابُ اللغاتِ
شِعرِها والمنثور ..
كفانا اجترارٌ للقديم 
ومقاسات الجديد
( نُشكِّلُ ) وِفقَ حدودِها 
حرفَنا
ونقتلَ فينا
نزعةَ نبضٍ
يرومُ النشور
لننسَ مرةً ( عقدة ) نقصِنا 
وننبري 
اصحا بَ وعيٍ نتمرد
على وثنية الـ(مقدس ) 
نسيّحُ دوامَه
والدهورُ تطوينا
تغلِّفُ عقلَنا بالصَدأ
ونندثر 
والدُّنا تدورُ .. تدور
فلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
لإستنساخ الجديد
بإسم التجديد
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
لنكران همومنا
في حضرة ( الآخر ) المعمَّدِ
بالبخور ..
هي ثورتي الاخيرةُ
فإسمعوني ...:
انا ابن كلمتي 
ابن جرحيَ 
انا 
ابن حرفي 
المغمَّسِ بدمي
فليذهبِ المتسلِّطون
على رقبةِ ( القصيد )
الى متاهات اضواء 
( ألإنحَرْ.. تُعرف )
فهم وَهمٌ
وانا الحقيقة
آااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ايها الوعي الحر
كم من ديناصورات الفكر
تتربص بك
لتقنصَك ........؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش : في النص اسماء لأئمة البلاغة والعروض الشعري العربيين 
وكذلك اساطين المدارس اللغوية والشعر الحداثوي في الثقافة العالمية

جواد الشلال... للجنون عافية



للجنون .... عافية ..
..
.
ذاتُ جنونِ ... هدأَ فوراً
من موجاتِ الاشتهاءِ المباغتةِ
وطفقَ يردّدُ لحنَ متمرّدٍ
باصواتٍ نافرةٍ ...
وقحةٍ 
فرّطَ جمالَ ذاتِه 
هو كما ينبغي أنْ يكونَ
مشطُ راسِ القمرِ... 
خنقَ ضحكةَ غروبِ الشمسِ
ورقص ... 
حتى مطلعِ وردِ اللهِ الطهورِ
لا يبالي ... 
بالرحيقِ المندلقِ على سرّةِ شجرةٍ
او تحت رداءٍ اخفى الضوءَ قسرا .... مرغوبٌ به ....
كان يرفسُ الروحَ برفقٍ ... وكفى
يرمي اغصانَ البهجة ...
مرغماً بالحب.....
..........
ذاتُ جنونِ 
يبكي ... يذرفُ من بين أصابعِهِ 
قطراتِ حبٍّ طويلةٍ ... 
تشبِهُ نخيلَ الجنوبِ
الساكنِ ذيل بلدي
يرمّمُ العقول الخائفةِ
من شهقاتِ الحبّ الصامتةِ
يعلنُ الله الله ...... يا حبُّ .... 
مرغماً بعدها يصمتُ

بقلم حسين الغضبان...أصدقائي


أصدقائي..

جاءت الاوصاف تلقائية على صورهم فلما قرأتها وجدتها قصيدة تحكي عن الشاعر..
هنا العالمية..
والحرف ذات الحُبُك، يحمل سرّا،لايملك سوى قلب وقلم،عامروما ادراك ماعامر،مهذّب راقي،مُزهرٌ وحبيب،قلب نقي،حلو مثل السكر،له مكان في القلب،يُعجبكَ قولهُ ،أصالة وتأريخ، حروف من الاولين، ياروعته، للحروف هيبتها،عذب في كلماته،يُحرّكُ البساطةَ بالصور الى حدّ الدهشة،غوّاص عميق،بعيد المدى قريب الامل، فنان،مقطوف منالحب والجمال،يكيل بالوزن،هل عاد احمد مطر، يعشق الحياة،مااجمله، يراع جميل،جميل بكل صفاته،خفيف الظل جميل الكلام،انه الامير،شاعر المشاعر،كبير العطاء، ومضة تتواصل، قلب وحرية،الشعر والجمال،رائحة البرتقال،حضور مميز، حسن البلاغة،أدب مكين، خضم فسيح،ربيع لايغادر موسمه،في بسمته دمعة شجن،ثائرٌ منتصر،يبني عمادا، روعة وجمال، يعرفهُ النغم،شاعر مخضرم،مازال يأن بوجع العراق،حكاية جميلة،دقة ومعنى،يعجبك حديثه،سلام آل شمس،روعة الشعر،كلمة ساحرة،مقاتل شجاع،يزرع شجرا يكتب شعرا يحكي قصصا،جادّ وجدير، ذوّاق، متنوّع محبوب،بابليٌ آخر،في حقيبته الكثير،معلم كبير،نسمات من الجنوب،عطر الجنوب طيبة البرحي،سلام ومحبة،طائر يحلّق،سومري كبير،قناص يلتقط الجمال، قلب كبير وكامرة جميلة، لله درّك ياشاعر،حرف مكين أدب رصين،كبير كبير ،سومري سومري،نافذة الصباح،جميل جدا،رائحة البردي والقصب،رقة من حديد، ابتسامة طفولية،نهر عذب،تلقائية وبساطة،رقة وجمال،تحليق عالي، يقترب أكثر، موعد مع الشعر ،انه الوسيم ، في طريق النجاح، نغم بابلي، ابداع وتجديد،مازال يبحث عن الجديد،للورد كلام،عنقاء سومرية،لورد البنفسج تحية،لوفاء السعد تحية،تُرتّل تتهجّد انها راهبة،وللعيون لغة تخترق،اذاً انهُ البُراق.

لـيزا أُودو... ماذا جرى



ماذا جرى


هذي أنا
عراقيةٌ عِشتُ على طَعمِ الحنين
نسكنُ في بيتٍ صغيرٍ 
حولَهُ جناتُ جيراننا
تربينا على أنْ نأكُلَ الخبزَ 
بِكُـلِ بيوتنا
نَقرأُ القُرآنَ بصوتٍ خاشعٍ
و نُصلي ليسوعْ
كانت نِساءُ الحيِ 
يَطبُخنَّ الهريسةَ
في كُـلِ المواسمِ في خشوع
كـُنــا نزورُ 
مقاماتِ إدريسَ 
و الخِضرَ
و الإمامَ الأعظمَ 
وكنيسةَ العذرا 
والكاظِمَين
جميعنا كنّا نزورُ 
جميعنا
ما كـانَ بيننا مَن يُفرِقَ شملنا
حتى زواجي 
كـانَ في حضرةِ سيدنا علي
و أخي تَزَوجَ فاطِمَة 
ماذا جرى حتى تفرقَ دربنا
و الحيُ صارَ شوارِعاً 
في كُـلِ شارِعِ مِلَّةً
مترامية
ماذا جرى

هذي أنا

أنتظرُ المصير... بقلم رياض جواد كشكول


أنتظِرُ المصير

على فراشِ محبتي

أنتظِرُكِ لتقبضي روحي
فما البقاءُ جَنةٌ ونعيمُ
ولا البِعادُ آيتي 
ولا الفِراقُ علتي و عليلي
يا غائبةً بلا سببٍ تعالي
لا زالَ نبضُ القلبِ أنتِ
لا زالَتِ الأنفاسُ أنتِ
لا زالتِ الأزماتُ أنتِ
مُستَعجلُ الرحيل
على فراشِ محبتي
أنتظِرُ المصير


،،،
ريــاض جـــواد كشكــول